السيد جعفر مرتضى العاملي
153
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
زجروا استقدموا . قالها أربع مرات . فقال النبي « صلى الله عليه وآله » : لو أن خالداً لم يكتب إليّ أنكم أسلمتم ولم تقاتلوا ، لألقيت رؤوسكم تحت أقدامكم . فقال يزيد بن عبد المدان : أما والله ما حمدناك ، ولا حمدنا خالداً . قال : فمن حمدتم ؟ قال : حمدنا الله الذي هدانا بك يا رسول الله . قال : صدقتم ، وأمَّر عليهم قيس بن الحصين ، ورجع الوفد ، فأرسل « صلى الله عليه وآله » عمرو بن حزم ليفقههم في الدين ، ويعلمهم معالم الإسلام ، ويأخذ منهم صدقاتهم ( 1 ) .
--> ( 1 ) شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 5 ص 173 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 426 وراجع : مكاتيب الرسول ج 2 ص 515 وقال في هامشه : راجع في تفاصيل وفودهم : تاريخ الأمم والملوك للطبري ج 3 ص 126 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 226 وفي ( ط أخرى ) ص 239 والمفصل ج 4 ص 188 وج 3 ص 532 وحياة الصحابة ج 1 ص 95 و 96 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ق 2 ص 72 وزاد المعاد ج 3 ص 35 والكامل ج 2 ص 293 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 53 وتاريخ الخميس ج 2 ص 144 والبحار ج 21 ص 270 والروض الأنف ج 4 ص 228 وشرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 4 ص 33 و 34 ومعجم قبائل العرب ج 1 ص 231 وأسد الغابة ج 4 ص 211 والسيرة الحلبية ج 3 ص 259 والسيرة النبوية لدحلان ( بهامش الحلبية ) ج 2 ص 384 ودلائل النبوة للبيهقي ج 5 ص 411 والبداية والنهاية ج 5 ص 98 وما بعدها .